الأخبار التقنية

مارك غودين يقود أعمال لينوفو في الشرق الأوسط وإفريقيا

دبي – موبايل ترند:

Lenovo - Marc Godin

 

أعلنت شركة لينوفو عن تعيّن مارك غودين بمنصب نائب الرئيس والمدير العام لقيادة أعمال الشركة لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. ويأتي مارك خليفة لأوليفر إبل، الذي انتقل لرئاسة مجموعة أعمال لينوفو للهواتف النقالة في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك شركتي موتورولا ولينوفو للهواتف الذكية والتقنيات القابلة للارتداء.

 

وشغل مارك سابقاً منصب نائب الرئيس لمنطقة المملكة المتحدة وإيرلندا، حيث تولى إدارة أعمال مجموعة الحواسيب الشخصية ورفع إيراداتها من 11.9 بالمئة قبل عامين إلى 18.2 بالمئة في يومنا هذا ليضع الشركة في المركز الثاني. وأبرز ما قام بع مارك هو قيادة طموحات مستخدمي لينوفو، فقاد الشركة للانتقال من المركز الخامس إلى المركز الثاني من حيث مبيعات الحواسيب الشخصية، بنسبة زيادة 19.4 بالمئة، أي أكثر من ضعف حصتها في السوق في ذلك الوقت. وقبل توليه قيادة منطقة المملكة المتحدة وإيرلندا، تولى مارك قيادة المؤسسة وقطاع الأعمال العام على المستوى أوروبا الغربية. وشهدت المجموعة خلال فترة ترأسه لها تحولاً في الأعمال التجارية للشركة، حيث تزايدت الإيرادات بنسبة 55 بالمئة في غضون عامين، وعمل على تحويله من مجموعة خاسرة إلى أكثر المناطق التجارية ربحية في ذلك الوقت.

 

وتعليق على تعيين مارك، قال إريك كادور، الرئيس ونائب رئيس مجموعة لينوفو لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: “لا تزال منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تشكل جزءً هاماً من منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك من حيث طموحات نمونا والفرص التي تتيحها هذه المنطقة. نحتل الآن المركز الثاني في مبيعات الحواسيب الشخصية بحصة سوقية تصل إلى 19 بالمئة. لقد نشطنا الشركة عقب عملية الاستحواذ على نظام X من شركة أي بي إم العام الماضي، ولدينا فرصة كبيرة للنمو في مجال صناعة الهواتف النقالة مع تقديمنا لعلامتي موتورولا ولينوفو التجاريتين في المنطقة. أعتقد أن الخبرة الطويلة وسجل النجاحات الحافل لدى مارك هما عاملان القيادة المثالية التي نحتاجها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لاستكمال النجاحات التي حققها أوليفر”.

 

وتشمل سنوات خبرة مارك الـ 28 عمله في مجال المبيعات والتسويق والمناصب القيادية وإدارة سلسلة التوريد في كلٍ من لينوفو وأي بي إم، وفي أقسام الحواسيب الشخصية والمؤسسات والقطاع العام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى